اطلقت الإعلامية حليمة بولند بعض التصريحات الجديدة في برنامج محمد دييغو الشهير وتحديداً في حلقته الاخيرة من الموسم الثاني، حيث إعتبرت أنّ مواقع التواصل الإجتماعي باتت اليوم ملعباً كبيراً لجميع الناس ومختلف الأعمار، وهذا الأمر لا يجوز، ولو كان لها الفرصة بتغيير بعض من قوانينها، فأوضحت أنّها لا كانت أصدرت بياناً لضرورة فرض مؤهّلات معيّنة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتقنين عملية ابداء الرأي والمشاركة الفعّالة فيها، قائلة: “ما يصير يكون متخلّف يقدر يكتب رأيه بطريقة تسيء للآخرين”. وأضافت: “انت تعكس ثقافتك فكرك، اي واحد يستطيع يوصّل صوته ورأيه ولو كان مسيء لسمعته وشرفه ولكلّ شي خصّه”.

هذا وتابعت “أم ماريا” التي تُعتبر أكثر فنانة عانت من عملية التهكير، حديثها وأكّدت أنّها فخورة اليوم بنفسها في كل مراحل حياتها، فلكلّ فترة زمنيّة لها خصوصيّاتها، خاصة وأنّ عصرنا اليوم بات عصر عمليات التجميل والتحسين في الظهر وما شابه. ولكن المفاجأة الكبيرة كانت عندما أعلنت النجمة المثيرة للجدل التي سخرت مؤخراً من نجاحها واسرتها، عن إعتزالها الفن قائلة: “انا رح ودع النجومية قبل ما هي تودعني”، وذلك كتأكيد منها أنّها لا تمانع من الابتعاد عن الأضواء في حال إحتاجتها عائلتها وبناتها تحديداً.

وفي النهاية، كشفت بولند التي ظهرت مؤخراً عارية في الحمام، أنّها اليوم “مطمع ومطمع لكثير من الناس”، ولكنها باتت تعرف الناس جيداً ولا تحتاج لسقوط الاقنعة عن وجوههم كي تكتشف النوايا من حولها، موضحة: “لي نظرة ثاقبة وعلاقاتي محدودة”، منوّهة أنّ الشخص الاقرب إليها في حياتها اليوم هي أمّها الحبيبة، وهذا ما يدفعها الى أن تكون قريبة مع طفلتيْها.

تعليقات

comments