يتحول فصل الصيف إلى “موسم الأعراس”. هي الفترة الأصعب والأدق بالنسبة إلى أي شريكين يقدمان على الزواج. تنتهي فترة الخطوبة ويستعد الزوجان للانتقال الى مرحلة جديدة تتطلب منهما كل جهدهما لإنجاز مهام كثيرة، وخلال فترة قصيرة.

قبل أشهر من الزفاف، يبحث العروسان عن الزمان والمكان المناسبين لإقامة زفافهما. فتستعدّ فنادق ومنتجعات سياحية للتحضير لهذه الحفلات. وينظم لهذا الموسم معرض سنوي خاص يجمع الشركات المتخصصة لتقدم أفضل العروض.

تتفاوت أنواع حفلات الزفاف بين حفل بسيط ومتواضع، وحفل متوسط التكلفة وحفل أسطوري. وفي جميع الحالات، يتحمّل العروسان أعباء المصاريف.

بات التحضير للعرس يتطلب شهورا طويلة من الجهود، تبدأ من اختيار الفندق أو المنتجع الذي تبلغ تكلفته 40 في المئة من تكاليف ليلة الزفاف العامة، وتتدنى أو تزيد بحسب فخامة المكان وشهرته.

أما التكاليف الأخرى فتتوزع بين بذلة العريس وفستان العروس الذي يختلف ثمنه بحسب القدرات المادية. ولا يقتصر حفل الزفاف على مظهر العروسين فقط، حيث إن معظم الحفلات تعتمد على منظم أعراس يتولى إدارة الحفل من الألف إلى الياء. ولزفة العروس حصة الأسد، خصوصاً أنها لم تعد تظهر على الشكل التقليدي اليوم، وتتنوع بين زفة عربية وكلاسيكية وأوروبية ومغربية، أو مستوحاة من أجواء الف ليلة وليلة.

ثم هناك تكاليف سيارة العروسين وزينة الورود وألوانها أيضا، والألعاب النارية والمأكولات المقدمة، وكلها تشكل حصة أساسية في هذه الليلة، ولا ننسى كذلك الموسيقى والأغاني التي سيختارها العروسان.

أما الأهم فهو الزفة التي لا يمكن الاستغناء عنها، بل بات وجودها ركنا أساسيا وافتتاحية تعكس ما ستكون عليه حفلة الزفاف التي صار لها نجوم محترفون يتقنون لعبة إضفاء أجواء مميزة خلال 30 دقيقة من الوقت.

تعليقات

comments