هناك خمسة أسباب ثبتت أقدام هدى حسين بالواجهة الفنية، وحولتها إلى الرقم الأصعب فى تاريخ الدراما الخليجية وهذه الاسباب هى التى جعلتها نجمة من العيار الثقيل، لذلك نحاول أن نستعرضها معكم ،فتابعونا..

إنحدارها من عائلة فنية

تنتمي هدى حسين لعائلة فنية بإمتياز ،أكبرهن سعاد ممثلة وإعلامية بإذاعة الكويت تزوجت من المخرج الكويتي الراحل فؤاد الشطي ، تليها نجاة كتبت ،أخرجت ،وصممت الأزياء لغالبية مسرحيات هدى وهي زوجة للمخرج حسين صفر ،إبتسام عملت بمجال التمثيل والإخراج ،تعرضت وإبنها لحادث سيارة بعام 93 أدى إلى وفاتيهما ،سحر وهي الأخت الصغرى وشكلت ثنائية مع هدى منذ البدايات حتى توقفت عن التمثيل في 2001 وأكتفت بتقديم برامج للأطفال ،ولكنها عادت للثنائية بعام 2011 ، وأخيراً عبد الكريم وهو كاتب مسرحي.

أخلاقيات عمالقة الفن الخليجي: بدأت هدى حسين التمثيل بسن الرابعة عبر أدائها بعض الجمل في مسلسل نوادر جحا ،ثم حصلت على دور في فانتازيا حبابة تلاها إلى أبي وأمي مع التحية ومسرحيات الطفل ،وكل هذه الأعمال جعلت هدى الطفلة والمراهقة والشابة تقف أمام أهم الأسماء بالكويت مثل :الراحل خالد النفيسي ،الراحلة مريم الغصبان ،القديرة حياة الفهد وغيرهم كثير من ممثلين ومخرجين وكتاب ،مما أثر إيجاباً  على مشوارها فأعطاها فرص لغرف الخبرة من هذه الأسماء،فأصبحت قادرة على العطاء في مختلف الأدوار حسب تصنيف العمل ،إلى جانب إمتثالها لأخلاقيات الكبار كالإلتزام بالمواعيد ،إحترام الكبير ،العمل بشغف والإهتمام بأدق التفاصيل فهي تدرس الشخصية جيداً وتتقمصها ببراعة فيصل بها الحال إلى تجهيز نوع النظرة ،درجة الصوت ،لغة الجسد قبل الأزياء والإكسسورات المطلوبة.

صوتها العذب

تملك هدى حسين صوت عذب جعل منها فنانة شاملة وإستعراضية بإمتياز فإلى جانب إمتلاكها لأثرى وأهم رصيد فني مسرحي للطفل ،هدى أول فنانة خليجية تقدم تجربة الفوازير بإمتياز في التسعينات ،بالإضافة إلى تسجيلها لألبومات غنائية للأطفال في التسعينات.

مسرح الطفل

حملت هدى حسين الراية من خلف الأستاذه عواطف البدر وكانت خير خلف لخير سلف، فكل أعمالها لم تخرج عن الإطار التربوي التعليمي الذي إنتهجه هذا المسرح منذ بدء تأسيسه ،هي أيضاً أسست مسرحاً للطفل بقطر خلال التسع سنوات التي قضتها هناك ،وحرصت هدى على تعليم أجيال والمساهمة في تنشئتهم تنشئة صحيحه وسليمة فهي دائماً تردد بأن هذا الفن هو أمانه قبل أن يكون متعه وترفيه والهدف الأساسي هو تأسيس لبنة صالحة وغرز صفات حميدة في الطفل ليكون مستقبلاً مواطناً صالحاً قادراً على خدمة بلاده.

مواقفها البطولية

كان لهدى حسين مواقف مشرفة بغزو الكويت رغم أنها من أصول عراقية ،مواقف زرعت الوفاء في قلوب الكويتيين
لهذه الفنانة ،تجلت معالمه في الإستقبال الحاشد المخضب بدموع الفرح عند عودتها للكويت وخلال عروض مسرحية (
أليس في بلاد العجائب) ،هدى وقفت بوجه الإحتلال ودافعت عن الكويت بكل الوسائل والسبل المتاحة ،فخرجت
بالمظاهرات وانظمت لحركة تطوعية نسائية كتبت من خلالها منشورات وقامت بتوزيعها إلى جانب تبرعها بمبالغ كبيرة  من المال لصالح المحتاجين من الفنانين أنذاك ،وحتى حين إنتقلت للإقامة بقطر شاركت في أبريتات وطنية وأعمال من أهمها مسرحية عرب 2000 التي باعت من أجل تمويلها ماتملك من ذهب.

تعليقات

comments