أثار عدد من النقاد مشكلة هروب النجوم السعوديين إلى الامارات لتصوير مسلسلاتهم الدرامية ،مؤكدين على الآثار السلبية لهذه الظاهرة وخاصة بعد أن نقل الفنان ناصر القصبي نشاطه الفني إلى الإمارات جاعلاً منها الموقع الرئيسي لتصوير سلسلته الناجحة “سيلفي”، حيث لحق به هذه السنة الفنان محمد بخش والفنان مشعل المطيري حاملين معهما مسلسلين سعوديين هما “حارة الشيخ” و”42 يوماً” لتصويرهما في أستوديوهات أبوظبي.
ثلاثة مسلسلات سعودية خالصة، ستعرض في شهر رمضان المقبل، وتحكي قصصاً غارقة في المحلية، بممثلين سعوديين، يجري تصويرها حالياً في عدة مدن إماراتية، على رأسها الجزء الثاني من مسلسل “سيلفي” للفنان ناصر القصبي والذي بدأ تصويره منذ شهرين وانتقلت كاميرا مخرجه أوس الشرقي بين ثلاث مدن إماراتية هي العين ودبي وأبوظبي. فيما يتواجد الفنان محمد بخش بمسلسله “حارة الشيخ” في أستوديوهات O3 في أبوظبي ليصور أحداثاً تاريخية لقصة تجري في مدينة جدة أيام الدولة العثمانية وذلك لصالح قناة MBC وتحت إدارة المخرج المثنى صبح. أما الفنان مشعل المطيري فيصور مسلسله المثير “42 يوماً” لصالح قناة روتانا خليجية في أستوديوهات أبوظبي برفقة سينمائيين سعوديين؛ حيث يتولى مهمة الإخراج عبدالمحسن الضبعان الذي عُرف من خلال فيلمه المتميز “الوقائع غير المكتملة لحكاية شعبية”، أما السيناريو فمن تأليف فهد الأسطاء، فيما يشارك في البطولة خالد الصقر ومحمد القس وأسامة القس.
هذه المسلسلات تمثل العصب الرئيسي للدراما السعودية في شهر رمضان المقبل -إذا أضفنا لها مسلسل “مستر كاش” للفنان عبدالله السدحان- وانتقالها إلى المدن الإماراتية وفي وقت واحد يعد مؤشراً خطيراً لهجرة الفن السعودي للخارج.
وإذا لم يحصل المنتج السعودي على ما يساعده على الإنتاج وفق رؤيته الفنية، وإذا لم تتوفر أستوديوهات متخصصة في الإنتاج الدرامي، فإن هجرة الفن السعودي ستتواصل ولن تكون المسلسلات الثلاثة سوى البداية.






