رئيسى مصر

فشل الصلح بين أصالة وأنغـام فـى دبـى

حاول أحد أكبر منظمى الحفلات فى الخليج الاصلاح بين أصالة وأنغام، وكسر حدة العداوة التى أصبحت بينهما، بعد زواج الأخيرة من الموزع الموسيقى أحمد إبراهيم زوج ابنة شقيقة طارق العريان، زوج أصالة.

وبالفعل دعا متعهد الحفلات كلا من المطربتين على حدة، ودون أن تعرف أى منهما أنها ستلتقى الأخرى، وبالفعل وصلت أنغام مبكرا لتوقع عقد حفلها فى إحدى دول الخليج، ثم دخلت أصالة مكتب المتعهد فيما بعد، وفوجئت بجلوس أنغام فى المكتب لتستشيط غضباً.

حاولت أنغام أن تمتص غضب أصالة بالحديث معها، لكن دون جدوى، خاصة أن أصالة ظلت تدفع أنغام كلما اقتربت منها وتبعدها عنها، ثم غادرت أصالة مكتب المتعهد تاركة كل شىء، بسبب وجود أنغام، ورفضت توقيع عقد الحفل، واعتذرت للمتعهد، مبررة تصرفاتها بأن أنغام سببت لها الأذى، بعدما ارتبطت بالموزع الموسيقى أحمد إبراهيم، فقد هدمت بيت ابنة شقيقة زوجها طارق العريان، دون مراعاة مشاعر أطفاله وارتباطهم بوالدهم، “فكيف بعد كل ذلك أشاركها حفل وأضع يدى فى يدها؟!”.

هذه ليست المرة الأولى التى ترفض فيها أصالة مشاركة أنغام أحد الحفلات، بل والأكثر من ذلك أن أصالة أبلغت منظمى الحفلات الذين يتعاونون معها بأن فكرة الجمع بينها هى وأنغام مرفوضة كلياً، وان أى حفل تحضره أنغام هى معتذرة عنه مبكراّ دون سابق اتفاق.

على الجانب الآخر، لم يتهاون أحمد أبراهيم فى التلميح لطلب الصلح بينه وبين أصالة، بعدما نشر مؤخرا مجموعة صور تجمعهما معاً، كإعلان منه عن نيته طلب الصلح مع أصالة وزوجها طارق العريان.

المقربون من الموزع أحمد إبراهيم قالوا إنه يعيش فترات نفسية سيئة، بسبب حرمان زوجته له من رؤية أولاده، وأنه اشتاق إليهم كثيراً، واكدوا أنه إذا استمر الوضع هكذا فحياته مع أنغام ستكون مهددة بالانفصال، بالرغم من حبهما لبعضهما، لأن المعروف عن أحمد أنه مرتبط بشكل كبير بأولاده، وكان يقضى أغلب أوقاته معهم إن لم يكن لديه عمل جديد.

وأضافت المصادر المقربة أنهم شعروا بالحب الكبير الذى تشعر به أنغام تجاه أحمد، وحرصها عليه، وعلى علاقته بطارق العريان وأصالة وعائلتهم، وأنها حاولت مراراً توضيح ما حدث لأصالة وطارق، لكنهما رفضا محادثاتها أكثر من مرة، مما وضعها فى موقف محرج.