بعد تبادل الاتهامات بينهما والتي تضمنت نقدا لاذعا، قررت النجمتان ليلى إسكندر ومريم حسين التصالح وإنهاء الخلاف الذي نشب بينهما.
وتمت المصالحة بين الفنانتين في شركة “لاكلي للمناسبات” .
وتقول ليلي إسكندر خلال المصالحة إنها تدرك جيدًا كم تحبها مريم حسين، وتابعتها مريم مؤكدة لا يوجد خصام ولا أي شيء.
وأعربت ليلي إسكندر فيما بعد عن سعادتها الشديدة بعد التصالح مع الفنانة الكبيرة مريم حسين، حيث قالت: “العفو عند المقدرة، وشكرًا لكل المتواجدين والمتحمسين لهذا الموضوع”.
وأضافت إسكندر: “مريم قلبها طيب، وأنا قلبي طيب، وأخبرتها أن ما قالته ليس جيدًا لها ولي، وأكدت لها إننى لم أقل إن زوجها طرطور فهذا عيب”.
وتابعت: “لقد سامحتها وأخبرتها بذلك، وما حدث رائع للغاية فأظهر كم نحن متسامحين ونحب الخير بهذه الحياة”.
وفي جانب آخر قالت مريم حسين أرفض مسمى مصالحة لأن مابيني وبينها شي وأحتضنت إسكندر ، بينما صرحت إسكندر بأنها قالت لها أنها تحتاج لمية سنة ضوئية لكي تصل لنجوميتها لكنها لم تقل عنها أن زوجها طرطور ويبدو أن ليلى مازالت غاضبه .
مريم وليلى شاركتا معاً في حفلةٍ عائدةٍ إلى شركة “لاكلي” للمناسبات بحضور مجموعةٍ كبيرةٍ من أهم الشخصيات المرموقة، ولبّت النجمتان الدعوة للحضور وأمام الكاميرات وجدتا نفسيهما في النهاية مُجبرتيْن على الوقوف بالقرب من بعضهما البعض، لقاءٌ حتّم عليهما إظهار نواياهما الحسنة تجاه بعضهما البعض فأخذتا تبرّران كل كلمةٍ نطقتاها في الماضي وتؤكّدان أنّ ما حصل بينهما لم يكن سوى سوء تفاهمٍ لا أكثر ولا أقل.
وفي حديثٍ خاص مع ليلى كانت قد أكّدت أنّها لم لم تشتم حسين أبداً حين لجأت إلى مواقع التواصل الإجتماعي لتضعها عند حدّها، وبالتالي فهي لم تكن حقودة ولم تُهِنها مؤكّدةً أنّها سامحتها حتّى قبل أن تلتقي بها وتجلس معها، ومنوّهةً في الوقت نفسه بأنّ هذه الصلحة هي أكبرُ دليلٍ على أنّهما نجمتان كبيرتين وأنّها ليست منافقة أبداً وعلى أتم الإستعداد والجهوزية لمصالحة أياً كان بخاصة وأنّها لا تتمنّى إلّا الخير للجميع.
وكانت قد وجهت الفنانة ليلى إسكندر، رسالة حادة إلى الفنانة مريم حسين بعدما انتقدتها الأخيرة بسبب رومانسيتها الزائدة أمام عدسات الكاميرات مع زوجها الفنان السعودي يعقوب الفرحان.
واستمر الخلاف بمجموعة من مقاطع الفيديو الذي نشرتها كلا منهما عبر موقع “سناب شات”، والتي تضمنت هجوما على بعضهما البعض وتبادل للاتهامات.






