تداولت عدة شائعات حول فسخ الفنان العراقي كاظم الساهر لخطبته من التونسية سارة المقني، بعد خلاف نشب بينهما، وذلك على خلفية إهماله لها وانشغاله بالتحضير لألبومه الجديد، والذي يستعد لطرحه قبل حلول فصل الصيف.
وزعمت الشائعات أن التونسية سارة المقني، قد عادت بالفعل إلى العاصمة الفرنسية باريس، للمكوث في منزل والدتها بعد شجار مع خطيبها النجم العربي المعروف، وهي ناحية غير دقيقة ولا تعكس ما جرى على الأرض إطلاقاً.
وتقول المعلومات أن الخطوبة حتى الأن مازالت مستمرة، لكن مسألة الزواج مؤجلة بطلب من الفنان الذي يخشى من الانفصال، والبلبلة التي ربما تحصل من حوله في حال اصطدم بمشاكل مع شريكته الجديدة.
وتفيد المعلومات أن الساهر أمضى أكثر من أجازه مع سارة، لكن ليس من المفترض أن تكون معه في جميع تنقلاته، لأن أساساً ليس من الضرورة أن ترافقه في حفلاته، وجلساته في الاستديو ومع أهل الصحافة والفن، ومسألة ارتباطه بها شخصية جداً.






