حادثة الاعتداء بالضرب على المطربة شاهيناز ضياء تفتح سجل معاناة النجمات من الزيجات الفاشلة ،فهى ليست آخر ،ولا أول الفنانات اللاتي تعرضن للضرب، بل هناك تفاصيل أخرى مثيرة نكشف عنها في هذا التقرير.
فعلى الرغم من انفصالها عن زوجها إلا أنها لم تحصل على الطلاق، بل ووقعت تحت التهديد ، ليس هذا فحسب بل تعرضت للضرب المبرح ،والذي أدى إلى اصابتها بشرخ داخلي في عظمة الأنف ، بالإضافة إلى قضائها أوقات من الرعب خوفا على ابنها الوحيد الذي تم اخفاؤه من قبل والده ، وتكاد لا تعلم عنه شيئا .
هذه الضغوط دفعت المطربة شاهيناز إلى كشف كل أسرارها العائلية أما الرأي العام ،والتي كانت تخفيها حفاظا على نجوميتها وطفلها الوحيد ،حيث اعترفت في احدى اللقاءات التلفزيونية مؤخرا بأنها انفصلت عن زوجها منذ عامين وشهرين، ورفعت عليه قضية خلع ، ومن المنتظر الحكم فيها خلال أيام.
دافعت شاهيناز ضياء الدين عن نفسها، ورفضت أن يتهمها البعض بالمتاجرة بحياتها الخاصة ، نافية أن تكون قد اختلقت حادثة الاعتداء اليها ،ومؤكدة أنها تمتلك تقارير طبية تثبت واقعة الضرب، وأنها لجأت للشرطة ،وتم تحرير محضر اثبات حالة وبعدها قررت النيابة العامة عرضها على الطب الشرعي لإثبات تفاصيل الاعتداء ، وحجم الضرر الواقع عليها.
وتابعت: “ليس صحيحا ان الصور التي تم تناقلها لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مفبركة، لأن واقعة الضرب مسجلة صوت وصورة بواسطة كاميرات الكافيه الذي التقيت امامه زوجي ليسلمني ابني، حيث اعترض سيارتي ،وشدني منها، وضربني بالبوكس في وشي، وشتم أمي وضربها أيضًا”.
وتابعت :” أثبت ذلك في المحضر الذي تقدمت به إلى قسم شرطة الدقي مرفقا بالتقرير الطبي المشتمل على اصاباتي بكدمات وجروح وشرخ في الجيوب الانفية ونزيف من الانف”.
مفاجأة من العيار الثقيل
وفجرت شاهيناز مفاجأة من العيار الثقيل عندما أشارت إلى السبب الحقيقي وراء شجارها مع زوجها ،وتدمير حياتهما الزوجية ،حيث قالت إنها عشت معه سنة ونصف السنة، اكتشفت بعدها أن زوجها ليس رجل أعمال أو يعمل بالعقارات والذهب، كما يدعي ،ولكنه.. لا يعمل وعاطل، فرفضت الاستمرار معه.
وختمت حديثها قائلة : “لن أتهاون فيما حدث من اهانة لأمي والضرب المبرح الذي حدث لي، لابد من وقفة وإجراء قانوني يتعمل يجبلي حقي وحق أمي”.
العنف ضد الزوجات من الفنانات
أزمة شاهيناز ضياء فتحت باب التفكير في قضايا العنف ضد الزوجات من الفنانات ،والعنف الزوجي ضد المرأة ككل ،فهذه ليست المرة الاولى التي تخرج علينا فنانة معلنة عن تعرضها للضرب والشتيمة والاهانة بسبب عدم الاذعان لمطالب زوجها، فهناك الفنانة إيمان العاصي التي أكدت منذ سنوات تعرضها للضرب من زوجها رجل الأعمال نبيل زانوسي بعد زواج 4 أشهر وذلك لإجبارها عن التنازل عن منزلهما وحقوقها من أجل طلاقها.
وأيضاً أعلنت علا غانم في لقاء تليفزيوني لها، تعرضها للضرب من زوجها الثاني أمام بناتها الأمر الذى دفعها للانفصال عنه بشكل نهائي.
ونفس الأمر بالنسبة للممثلة شيرين التي كشفت أن زوجها السابق المخرج محمد أسامة كان يقوم بضربها حتى أنها كانت تختبئ هرباً منه في خزانة ملابسها.
كل هذه الملابسات وغيرها الكثير، مما جعل البعض يطالب بضروه وجود قانون يمنع العنف ضد المرأة ،ويطالب محكمة الأسرة بضرورة التدخل للملمة الخلافات الأسرية في قضية شاهيناز، قبل أن تصل ألأمور إلى هذا الحد، وخاصة أن زوج المطربة يتوعدها بنشر وثائق ومعلومات بهدف تشويه صورتها، وهذا معناه أن الحرب بينهما بدأت وليست قد انتهت.






