الخليج رئيسى

قصة غرام #مريم_حسين والفنان السعودي #فيصل_الفيصل

عاشت الفنانة مريم حسين لحظات متناقضة أجبرتها تارة على التعبير عن سعادتها التي لا توصف, وتارة أخرى عن الحزن بسبب انتشار فيديو وهي “تقبل” الفنان السعودي فيصل الفيصل بطريقة حميمية، وحتى تضع النقاط فوق الحروف بعدما اتخذ الأمر طريقا ليست جيدة الكترونيا، وثق كل من مريم والفيصل خطوبتهما رسميا من أعلى قمة جبل في تركيا، وفضلا أن يختارا أسلوبا وطريقة جديدة لاعلان ارتباطهما الرسمي والعلني، حتى لا تفسر تصرفاتهما المستقبلية بطريقة سلبية.

فعلى الرغم من أن نار الفيديو الذي اظهرهما بحميمية لم تخمد وتعرضت بسببه الى انتقادات حادة ولاذعة، تقدمت مريم بتوضيح واعتذار عبر حسابها الرسمي على “انستجرام”، ليس بسبب تصرفها الذي اعتبرته، من وجهة نظرها، طبيعيا كونه جمعها مع خطيبها إنما بسبب انتشار الفيديو بطريقة سلبية من سنابها الشخصي، وهي لم تكن ترغب بذلك، وإنها تتحمل مسؤولية ما حدث رغم أنها تعتبر نفسها انسانة متفتحة ومثقفة.

وبالعودة الى خطوبتهما فقد اختار مريم وفيصل أعلى قمة جبل في تركيا حيث ركع الفيصل على ركبتيه حاملا بيديه خاتمي الخطوبة ليعلنا رسميا خطوبتهما، ومن ثم هبطا بالبراشوت ليكملا فرحتهما “أرضا”.

وكانت مريم نشرت عبر حسابها الشخصي, وفور اعلان خطوبتها رسالة موجهة للفيصل جاء فيها:”من عرفتك ما شكيت، ما حزنت ولا بكيت، بطريقة مختلفة وهي تناسب سننا، نعلنها وإحنا على أعلى قمة جبل في العالم، أعلن خطوبتي الرسمية ، ولأول مرة في حياتي أمر بهذه التجربة، وهي من أحن وأرقى إنسان شافته عيني”. وأضافت مغازلة خطيبها: “الشيخ فيصل، هذه بوسة من أغلى حبيب كل ساعة حتى أطيب، حين أحببتك لم أسمع إلا قلبي يدق في حبك، ما أردت من الدنيا شيئا غيرك، لأنني حين أحببتك شعرت بأنني قد ملكت الدنيا كلها بين يدي، إلى الإنسان الذي أحببته حبا لا يوصف، إلى من تربع في قلبي وجعل حبه وساما على صدري”.

ثم رد عليها الفيصل برسالة مماثلة كتب فيها: “الحب ليس كلمات تؤخذ من الأغاني، وليس حجارة تستخدم لبناء قصر أوهامي، الحب إحساس بقلب يخاف عليك، يمنحك الابتسامة عندما تقسى الدنيا عليك، نظرة تسكنك في جنة الخيالات اللامعروفة، الحب إحساس إنك اهم شخص في حياتي، لا أريد شيئا من الدنيا، فأنا أعترف انني أخذت نصيبي من الفرح حين “أحببتك”، أتمنى لو كنت دموعك لأني سأولد في عينيك وأدرج على خديك وأموت على شفتيك”.