رئيسى مصر

حقيقة علاقة مي عزالدين وأحمد السعدني

تنتشر شائعة وجود علاقة عاطفية بين الفنانة مي عز الدين، والفنان أحمد السعدني، بين الحين والأخر، ولكن يخرج الطرفان ويؤكدا أن كل مايجمع بينهما هو علاقة أخوة وصداقة فقط.

ولكن مي عز الدين، أثارت الجدل مجددا بعد نشر صور لها مع أحمد السعدني، عبر حسابها بموقع “إنتسجرام” أمس، لتهنئه فيها بعيد ميلاده، وظهر “السعدني” في واحدة من الصور وهو يقدمها خاتم خطوبة وهو ماتسبب في حيرة جماهيرهما حول علاقتهما.

وجاءت أبرز التعليقات على النحو التالي: “والله لايقين علي بعض جدا ماتفكروا في الموضوع”، بينما قال أخر: “الشعب المصري والجمهور العربي كله عاوزك تتجوزي من احمد متفكري بالموضوع بجد عاوزين نفرح ولة شكلي هاخد فردة جزمة منك لو كملت التعليق عارفة برج الجدي مبيهزرش”.

وحسمت الفنانة المصرية مي عز الدين، بشكل قاطع حقيقة ارتباطها بمواطنها الفنان أحمد السعدني عقب عاصفة من الجدل بعد نشرها مجموعة من الصور الحميمية معه عبر حسابها على ”إنستغرام“ بمناسبة احتفاله بعيد ميلاده. وقالت مي عز الدين في تصريح خاص، إن أحمد السعدني من أقرب الناس إليها وصديقها الصدوق وتعزه وتقدره، ولكنها لم تتزوج منه، متابعة: ”مش كل لما أنزل صورة مع حد من صحابي أبقى تزوجته، الموضوع زاد عن حده ولازم نحترم خصوصيات الناس ولا نشهر بهم“.

 

وأوضحت الفنانة المصرية، أنها بمجرد نشرها صورًا جديدة مع أحمد السعدني، وجدت موجة من الانتقادات والتساؤلات والتعليقات غير المقبولة بشأن ارتباطهما، مؤكدة أن هذه التعليقات مجرد سخافات وتصيبها بالإزعاج والضجر لأنها مبنية على أباطيل وخزعبلات، مطالبة الجميع باحترام خصوصيتها. ولفتت إلى أن الفنان أحمد السعدني له بيته وحياته الخاصة، موضحة أن حالة الجدل من الممكن أن تهدم بيوتًا وتفرق أسرًا. وعن إمكانية اشتراكهما في عمل واحد، قالت إنها تتمنى العمل مع أحمد السعدني؛ لأنه فنان موهوب ومقرب إليها وتقدره وتعتبره من أغلى الناس على قلبها. وكانت الفنانة مي عز الدين هنأت مواطنها أحمد السعدني بمناسبة عيد ميلاده، خلال الساعات الماضية، ناشرة مجموعة من الصور برفقته عبر حسابها الرسمي على ”إنستغرام“،  واصفة إياه بـ“عشرة العمر“؛ ما فتح بابًا جديدًا من التكهن بشأن ارتباطهما وأن العلاقة بينهما علاقة ارتباط وزواج، وعرضهما للانتقاد من الجمهور.

ومن ناحية أخرى بدأت الفنانة مى عز الدين التحضيرات الأولية لمسلسلها الرمضانى الجديد، الذى تشارك به فى موسم ٢٠٢٠، وطلبت من الشركة المنتجة التى تعاقدت معها مؤخرًا، التواصل مع الكاتب محمد سليمان عبدالمالك لكتابة المسلسل، خاصة بعد النجاح الذى حققه مسلسل “رسايل”، الذى كتبه لها “عبدالمالك”، وعرض فى موسم رمضان ٢٠١٨.

وقالت مصادر إن الشركة المنتجة ترغب فى الاستعانة بورشة كتابة مكونة من مجموعة كتاب شباب لكتابة سيناريو المسلسل الجديد، مشيرة إلى إجراء مفاوضات مع “مى” لإقناعها بذلك أو التوصل إلى حل وسط، فقررت تأجيل قرارها النهائى وحسم أمرها من المشاركة فى الموسم من عدمه، لحين عودتها من إجازتها الصيفية.

وحسب المصادر ذاتها، قررت «مى» الابتعاد عن الكوميديا فى أى عمل جديد تقدمه، سواء سينمائيًا أو دراميًا، والعودة إلى الأعمال الرومانسية والتراجيديا، خاصة بعد الانتقادات التى وجهت لها عقب عرض مسلسل «البرنسيسة بيسة» فى موسم رمضان الماضى، ما جعلها تتأنى بشكل كبير وتعيد تقييم الأعمال التى تعرض عليها.

ونصح أصدقاء ومقربون النجمة الشابة بضرورة العودة إلى شاشة السينما، والابتعاد قليلًا عن المشاركة فى المنافسة الدرامية كل موسم، حتى لا يمل منها الجمهور، وهو ما دفعها للبحث عن فكرة سينمائية جديدة ومختلفة تعود من خلالها إلى جمهور الشاشة الكبيرة، بعد فترة غياب تجاوزت ٧ سنوات منذ تقديمها الجزء الثالث من فيلم «عمر وسلمى».

وتمتلك «مى» مشروعًا سينمائيًا مؤجلًا بعنوان «فتفوتة» مع المخرج محمد سامى، لكن وجود أكثر من عمل سينمائى يتناول نفس فكرة «شخصية عقلة الإصبع» للنجمين محمد هنيدى وكريم فهمى دفعها لتأجيل المشروع إلى أجل غير مُسمى.

وكشفت المصادر عن تلقى «مى» عرضين للعودة إلى السينما، الأول إنتاج محمد السبكى والثانى من إنتاج شركة «سينرجى»، وينتظر الأول عودتها من الساحل الشمالى لحسم القرار النهائى تجاه العمل وبدء تحضيراته الأولية، بجانب عقد جلسات عمل لاختيار الأبطال.

وتستغل الفنانة فترة الإجازة الصيفية التى تقضيها فى إحدى القرى السياحية بالساحل الشمالى فى ممارسة هوايتها المفضلة وهى التطريز، خاصة تطريز العرائس الصغيرة، وحسب المصادر تفكر «مى» فى إقامة معرض فنى لعرض المنتجات التى تقوم بتطريزها.