سجلت الفنانة منه شلبي سلسلة اعترافاتها في حوارها لبرنامج “رأي عام” مع الإعلامي عمرو عبدالحميد على قناة “TeN”، حيث كشفت عن ادق الأسرار في مسيرتها الفنية ،والشخصية .
منة قالت إنها سعيدة بتكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، وإنها تشعر أن سنها صغير على التكريم موجهة الشكر لكل أسرة المهرجان ورئيسه.
وأردفت: “عندما صعدت للتكريم على المسرح فكرت في أمي، لأنها أقرب شخصي لقلب، وكل خطوة ناجحة في حياتي هي بفضلها وفضل الأساتذة الذين عملت معهم”، مضيفة: “مثل يوسف شاهين ورضوان الكاشف وأحمد جلال، وخالد مرعي، وكاملة أبو ذكري، ومروان حامد، هؤلاء عملت معهم وأضافوا لي ولمسيرتي”.
وتابعت، “أحاول أعمل الأفلام التي يصدقها الناس، واللي شبه حياتنا، وأنا بحب أعمل الأدوار المختلفة عن شخصيتي الحقيقية”.
وأوضحت، أن الانتشار السريع في بداية عملها الفني، كان لا يساعدها في حق الاعتراض على الأدوار المقدمة لها، مشيرة إلى أن “أول محطة لها مع الناس كانت فيلم الساحر، وبعدها بحب السينما، وكلم ماما وفيلم هندي وأوعى وشك”.
وتابعت أن “أنت عمري، كان أول فيلم أكون فيه بطلة بشكل مختلف، وبعد نوارة بقيت أحب اتقمص شخصيات أخرى، مختلفة عن طبيعتي”، مشيرة إلى أن “دورها في فيلم الأصلين لم يكن معقدًا أو مركبًا”.
وأعربت عن سعادتها؛ لكون بداية عملها كانت مع الفنان الكبير محمود عبد العزيز، وأن الحظ والصدفة لاعبا معها في تاريخها الفني، مشيرة إلى أن “الفنانة ليلى علوي صاحبة واجب معي، وكانت تساعدني في فيلم (بحب السينما) و(أحاديث الصباح والمساء)، وهي فنانة راقية وتتميز بالود والحب للأخر”.
وأضافت، أن “ليلى علوي أول واحدة باركت لي بعد تكريمي في مهرجان دبي عن دوري في فيلم (نوارة)”.
وتابعت: “مسيرتي الفنية لم تكن قائمة على الواسطة، ولكن الاجتهاد والنصيب والحظ لهم الدور الأبرز في أدواري الفنية في الأفلام والمسلسلات”، مشيرة إلى أنها “تغلبت على التنمر لها في بداية مسيرتها بسبب أن والدتها كانت راقصة شرقية، وأنها كانت سمينة، ولكن واجهت الأمر بقوة، وأن سبب أي شيء كويس في شخصيتي يرجع الفضل فيه لتربية أمي”.
وقالت الفنانة منه شلبي، إنها “معتزة جدًا بتعاملها مع المخرج مروان حامد في فيلمي تراب الماس والأصلين”.
وأضافت “شلبي” أن “مروان يذاكر مع الممثل دوره مثلما فعل في فيلم تراب الماس، وأفلام مروان تتكلم عليه ومؤثرة”.
وتابعت: “بحب أتفرج على المسرح، ولكن أنا بتكسف أوي من التمثيل على المسرح، ونفسي أعمل مسرح، ولكن الموضوع مجهد جدًا، وأنا أقف انحناءً لممثلي المسرح”، مضيفة: “نفسي اشتغل مع محمد صبحي مسرح، وهو كلمني وقت مسلسل “حارة اليهود” وقالي كلام عظيم”.
وأردفت، “خفت من دوري للهولندية كاثرين في مسلسل “واحة الغروب”، ولكن بفضل الإخلاص وقوة الرواية والمغرب استطعنا الخروج بالدور بشكل متميز”.
وأكدت أن “علاقة الفنان بالمخرج مهمة جدًا، لأن المخرج صانع العمل والحلم، وهو من يستطيع إدخال الفنان للحلم”.
وتابعت: “العلاقة بين الطرفين يجب أن يكون فيها صدق وإخلاص، وعمري ما اشتغلت مع مخرج كان شايف نفسه أكبر من أي عمل”، مضيفة: “كلمت يوسف شاهين قبل دوري في فيلمه، وقولتله أنا خايفة يا أستاذ يوسف، ولكن قالي أنا خايف أكثر منك”، مشيرة إلى أنها “ممثلة نص، وليست موسم بعينه” لكنها تجاهلت الحديث عن علاقتها بالمخرج خالد يوسف ،ولم تعلق على أزمته الأخيرة.