الخليج رئيسى

“الأحلامو فوبيا” تنتشر فى الوسط الفنى

احلام صارت بانفعالاتها وتصرفاتها الجريئة نموذجا لأكثر النجوم الخليجيين غرابة فى الوسط الفنى ، بل إن “كاراكتر” “أحلام” صار الأكثر تقليدا بين نجوم الطرب والكوميديا ليس فى الخليج فقط ،وانما أيضا فى لبنان وباقى العالم العربى، لدرجة أن الانشغال بها يمكن أن يطلق عليه “الأحلاموفوبيا” .

بدأت هيا الشعيبى فى تقليد أحلام عن طريق ارتداء نفس الملابس، ونمط الاكسسوارات ،وتسريحة الشعر ،وأداء بعض الحركات ولازمات الكلام،وطريقة التمايل عند الغناء ،ونشرت هيا الشعيبى ذلك الفيديو على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “انستجرام” .

ولم تكن هذه هى السابقة الأولى لتقليد أحلام حيث تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للفنانة اللبنانية نانسى عجرم يعود لبرنامج المواهب “أراب آيدول” عندما حاولت خلف الكواليس تقليد زميلتها .

الفنانة نانسي عجرم قلّدت “أحلام” بعبارتها المعهودة “مقهورين من الملكة” بأسلوبها الذي حاز على إعجاب عدد كبير من جمهورها وأكدوا بتعليقاتهم أنها أتقنت الدور.

وكانت آخر من قلدت “أحلام” هى الراقصة والممثلة المغربية “نور طالبي” والتى نشرت مجموعة من مقاطع الفيديو عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”، تقوم فيها بتقليد النجمة الإماراتية .

نور حاولت أن تظهر بملابس وبنبرة صوت تقربها من”أحلام” ،ولم تفلح كثيراً بالتقليد، وفق ما رأى البعض، معتبرين بأن هذه الخطوة منها تهدف إلى نيل الشهرة على حساب النجمة الأشهر فى الخليج .

تقليد أحلام لم يكن هو الظاهرة الوحيدة التى انطلقت لتجسيد شخصية فنانة العرب بل إن هناك ظاهرة أخرى وهى تصدى علماء النفس لدراسة الشخصية وتحليلها من وجهة نظر متخصصة ،البعض وصفها بالنرجسية والبعض الآخر اتهمها بالانفصام بينما أكد آخرون أن أحلام تعانى من جنون العظمة أو “البارانويا” ،وكلها تحليلات عامة تنطبق على أى فنان ،ولا تخص أحلام كشخصية متفردة .

وأخيرا أحلام لايمكن التنبؤ بردود أفعالها ،ففى أول حوار لها بعد الأحداث الأخيرة ،وتوقيف برنامجها الملكة..انفعلت المطربة الإماراتية أحلام في وجه المذيعة المغربية مريم سعيد خلال لقائها في برنامج “ET” بالعربي المذاع على فضائية “mbc 4”.

وقالت أحلام: “للي يكرهوني ومبسوطين أن برنامجي توقف ، نسوا شيء مهم أنني أحلام”، وأضافت: “أنا لليوم مو غلطانة أنا ما غلطت”، وردت على مريم منفعلة قائلة: “أنا لا أسمحلك تشبهين بهذه المرأة”، لتنهي الحوار قائلة: “شكرا أنا كده الحوار انتهى”.