اندلع سوء تفاهم بين أنغام وسميرة سعيد بعد أن حاول البعض اشعال حرب المنافسة بينهما بسبب اطلاقهما ألبومين متزامنين، واستندوا فى اذكاء هذه الحرب إلى لغة الارقام والاحصاءات مما أدى إلى وجود حالة غضب بين الجمهور بسبب الدخول فى مقارنة بين الطرفين .
سميرة سعيدة أوضحت حقيقة موقفها من خلال بعض التقارير الصحفية، حيث ادركت أن الحرب المفتعلة التى حاول البعض إشعالها بينها وبين أنغام
هى منها براء ، لأنها لا هى لا تهتم فى الأصل بلغة الأرقام وأبجدية الإحصاء
ويهمها فى المقام الأول أن يحقق ألبومها النجاح والتأثير الذى يليق بجهدها فى إختيار أغنياته ومايناسب رصيدها المتراكم من حب جمهورها ، ولا يهمها حتى أن يقال عنها أنها الأفضل أو الأعلى مبيعات لأنها تدرك تماما العوامل الأخرى التى تؤثر فى تلك الأرقام مثل الدعاية وكم المطبوع من السى دى وأشياء أخرى كثيرة .
الدليل على عدم وجود مشاكل بين الطرفين أن سميرة سعيد كانت حريصة على أن تكون من أوائل المهنئين لها وقامت بحضور مؤتمرها الصحفى وباركت لها ألبومها أمام الجميع.






