الخليج رئيسى مشاهير

حليمة بولند تبكي في غرفة العمليات

تخضع حليمة بولند من جديد وجديد لعمليّةٍ تجميليةٍ مميّزة بالفعل لا شك في أنّها ليست المرّة الأولى التي تجرّيها أو تختبرها تماماً كباقي زميلاتها ونجمات عمرها وعصرها، ونعم هي عملية “كنتور الجسم والوجه” التي أتاحت لنا الفرصة بالتعرّف على تفاصيلها الموجِعة والمؤلمة عندما أخذتنا معها عبر “سناب شات” إلى عيادة الطبيبة التي اختارتها من أجل أن تحقّق لها هدفها وتنجز لها ما تتوق إليه.

كلّا هي لم تصوّر لنا جسدها ولم تحرّك الكاميرا أصلاً صوبها، ونعم كل ما أخذت تصوّره لنا هو وجه تلك الطبيبة ومساعدتها اللتيْن أخذتا تهتمّان بمواساتها وتدليلها ومعاملتها بكل رفقٍ وحنانٍ

وطيبةٍ لأنّها لم تتمكّن وأمامهما من كبت دموعها وتوتّرها وارتباكها، هي دموعُ ألمٍ ووجعٍ شعرت بها مقدّمة برنامج “حليمة زاد” التي أوهمتنا بأنّها على علاقة سرية بينما كانت الآلات تحدّد لها ملامحها وتكاوينها وتقلّم لها جسمها الذي بات منحوتاً ومرسوماً كتمثالٍ مصنوعٍ من الشمع أو البلاستيك.