عبرت ديانا كرزون عن سعادتها لتواجدها في الكويت والغناء لها وهي الدولة التي تنفست فيها أولى أنفاسها، فهي من مواليد الكويت، لذا لم تتردد كثيرا في الموافقة على تقديم أغنية وطنية للكويت في عيدها، وذلك بعد مشاركتها مع د.عيسى سابقا في تسجيل أوبريت “يا مصر جايلك” وهو الذي قدم لمصر موكبا للاحتفال بأعياد أكتوبر المجيدة.
وبسؤالها حول عدم طرحها حتى الآن ألبوما خليجيا على الرغم من اتقانها اللهجة، أجابت: “رغم انني أعد الوحيدة التي أمتلك القدرة على اتقان اللهجة الخليجية، بحكم ولادتي في الكويت وأيضا لأنني أردنية واللهجة هناك قريبة كثيرا من الخليجية، وأيضا لكوني خليطا بين التركي والكردي والأردني والفلسطيني والسوري والمصري فأشعر بأنني وطن عربي كامل، لكنني حتى الآن لم أقبل على تجربة تقديم ألبوم خليجي متكامل، إلا أنني أتمنى ذلك وأعمل عليه”.
وعن “السوشيال ميديا” ووسائل التواصل الاجتماعي، قالت كرزون: “أحب التواصل جدا مع الناس ولكن هناك خطوطا حمراء لا ينبغي تعديها، فلست من الفنانين المتواجدين على هذه الوسائل 24 ساعة في اليوم، وأنقل تفاصيل حياتي حتى الدقيقة لحظة بلحظة عليها، فصحيح اننا فنانون وطبيعيون ونعيش مثل أي شخص، ولكن ليس هناك داع لنظهر كل أوراقنا للجمهور، فهذا ما أذهب هيبة الفنان، فكنا في السابق نتمنى نقرأ لقاء لفناننا المفضل في الجريدة وليس على التلفزيون حتى، لكن حاليا من كثرة تواجده على هذه الوسائل أصبحنا نضغط skip على المقاطع التي ينشرها لإحساسنا بالملل منه”.
أما بخصوص الإشاعة التي انتشرت عن طريقها حول وفاة الفنان أبوبكر سالم، فقالت: “إن كنت أريد التعليق على الموضوع منذ ذاك الحين كنت أقحمت الجمهور في متاهات هو بغنى عن معرفتها، لذا اكتفيت بإزالة الخبر حينما تأكدت من عدم صحة المعلومة”.
وقالت عن النقد الذي تتلقاه في وسائل التواصل الاجتماعي: “لا يمكنني النزول لهذا المستوى فأتناقش مع أناس مريضة نفسيا، فهم لا يملكون سوى هذه الشاشة في حياتهم يجلسون وراءها ويبدأون في النقد، لأنهم في الحقيقة لا يملون الجرأة في الأصل للتعبير عن رأيه أمام أي شخص سوى هذه الشاشة، لأنها الوحيدة التي يمكنه أن يفرغ من خلالها كل الضغوطات النفسية والحقد الذي يملؤه، لذا لا أعير أي تعليقات سلبية أي اهتمام وكثيرا ما أمسحها وأضع «بلوك» على هؤلاء المرضى”.
أما عن كونها مستهدفة ومحاربة في الوسط الفني، فقالت: “نحن في الفن أصبحنا مافيا عالمية، ولو تعرضت غيري من الفنانات لما أتعرض له، لكانت تركت الفن وتزوجت وجلست في البيت لتربية الاولاد، فقد تعرضت لكثير من المشاكل ولكن تمكنت من اجتيازها بفضل رضا أمي ودعائها ومحبة الناس لي، فلست من الفنانات اللاتي يظهرن في اللقاءات ويبكين ويشرحن ظروفهن، فما تعلمته قبل أي شيء منذ دخولي الوسط الفني هو أنه مهما حدث أحافظ على عزة نفسي”.
وحول عدم اتجاهها للتمثيل، ردت: “التمثيل يتطلب أشياء كثيرة جدا، ولن أقبل بأي دور لمجرد التواجد أو لأحصل على المال، فإن لم يكن الدور مناسبا لي ويقدم ويضيف لي فلن أقبله، فأنا “ما برمي حالي لمجرد التواجد”.
وعن رأيها في برامج الهواة التي تقدم في الوقت الحالي»، قالت كرزون: «كل هذه البرامج «كذب» وأصبحت أفلاما هندية «خلص بكفي»، فالجميع أصبح على علم أنها تجارة ومحسوبيات وعلى علم بمن سيحصل على اللقب، ومع احترامي لكل هذه البرامج بمن يقدمونها فـ «سوبر ستار العرب» بنسخته الأولى في عام 2003 كان هو المصداقية الأولى والأخيرة لكل برامج المواهب التي قدمت».






