كشف الفنان الكويتى القدير سعد الفرج عن أهم المحطات التى اجتازها خلال مشواره الفنى ،وذلك خلال الندوة التى أقيمت على هامش فعاليات المركز الإعلامي لمهرجان الكويت للمونودراما ، في فندق هوليدي ان السالمية، وأدارها الفنان ناصر كرماني وتناولت العمل التلفزيوني الدرامي .
وتحدث الفرج فى اللقاء الفنى المفتوح عن بداياته في العمل السينمائي من خلال فيلم “الرحلة الأخيرة، والذي مثل الكويت كفيلم قصير في مهرجان كان في فرنسا عام 1965، الذي جسد شخصية إنسان عاش حياة البحر بكل متغيراتها، خلال رحلة سفينة تعرضت لأمواج عاتية، ولقد كتبه وأخرجه خالد الصديق، والفيلم لم يظهر ومختف حتى الآن رغم أنه أعز الأفلام السينمائية إلى نفسه، متطرقا لشخصيته في مسلسل «رحلة شقا» التي جسدت فيه دور من سحبت جنسيته وعاد إلى فئة البدون، مؤكدا أن مثل تلك الأعمال بها رسالة وقيمة وغاية، مؤكدا أن الفنان عبدالحسين عبدالرضا سحبه إلى المسرح السياسي منذ عام 1964، وقدمنا الكثير من التجارب الثرية، وابتعدنا عن بعض، لكننا عدنا في مسرحية “هذا سيفوه” التي توقفت لأسباب رقابية آنذاك.
وتطرق الفرج إلى تجربته بالتعاون مع الفنان القطري غانم السليطي خلال مسرحية زلزال، والذي وجدت فيه الفنان المتحمس، وكأنه مسرح متنقل، إلى جانب عمله في مسرحية عنبر و11 سبتمبر التي عرضت في الكويت 29 عرضا مسرحيا، لافتا إلى أن التعامل في قطر للمسرح كأنه فن، بينما في الكويت يعامل المسرح كتجارة، ورغم تعرضنا للخسارة لكن كانت تجربة جميلة بكل المقاييس.
كما تعرض إلى تجربته في العمل السينمائي العالمي في هوليود، مؤكدا أنه تلقى الكثير من العروض العربية والعالمية في المجال السينمائي، لكنه كان يجد نفسه منشغلا في قضايا المجتمع الخليجي أكثر.






