كشفت التأجيلات الأخيرة للأعمال الفنية التي تقوم ببطولتها الفنانة رانيا يوسف، بأنها ربما تطاردها لعنة في أى عمل تدخل فيه، لأن أغلب تلك الأعمال توقفت ولم تخرج إلى النور ووصلت الى 5 أعمال فما السر وراء سوء الحظ ؟.
رانيا يوسف هى فنانة مثيرة للجدل، دائما ما تصدم الجمهور والعاملين بالوسط الفني بتصريحاتها الجريئة بعض الشيء، صراحتها وضعتها فى العديد من المواقف المحرجة، لا تخشى تقديم أدوار الإغراء، مشوارها الفني ليس طويلا ولكنها نجحت فى أن توجد على الساحة الفنية كنجمة لا ممثلة مساعدة، بدايتها الحقيقية كانت فى مسلسل «عائلة الحاج متولى» الذى عرّفها على الجمهور بشخصية «فاطمة» ابنة «نعمة الله»، غادة عبد الرازق، لتتوالى مشاركاتها فى السينما والتليفزيون ويقترب رصيدها من 80 عملًا.
فى السنوات الماضية لاحق رانيا سوء الحظ؛ فعلى الرغم من تعاقداتها الكثيرة؛ فإن أغلب تلك الأعمال لم يخرج إلى النور، ووصل عددها إلى 5 أعمال درامية، وتوقفت لأسباب مختلفة إما لمشاكل إنتاجية أو انشغال فريق العمل أو التعاقد على مشروع جديد يعطل عملًا جار تحضيره.
كان آخر عمل لرانيا يوسف يتوقف تنفيذه هو فيلم «عش الدبابير» وذلك بسبب مشاكل إنتاجية، وكان قد تم تصوير ثلاثة أيام من العمل الذي يمثل عودة للمخرج عادل الأعصر للسينما بعد غياب سنوات لانشغاله بالدراما التليفزيونية، والفيلم سيناريو حمدي يوسف، ويشارك في بطولته مجدي كامل، سارة سلامة، صلاح عبد الله، أحمد سلامة، نور فخرى.
وسافرت رانيا يوسف إلى إحدى الجزر اليونانية لقضاء إجازة الصيف، بعد توقف الفيلم ومن المقرر أنها تعود بعد انتهاء إجازتها لاستكمال باقي مشاهدها فى فيلم «دماغ شيطان» بطولة باسم سمرة، الذى من المقرر عرضه فى موسم أفلام عيد الأضحى.






