أكدت الفنانة شيماء سبت أنها تتمنى أن تلعب دور “بائعة الورد” أو “بنت الريف” في أحد أعمالها
الدرامية المقبلة، لاسيما أنها قدمت خلال مسيرتها العديد من الأدوار التي كانت تحلم بتجسيدها،
لكنها تتعلق بكل عمل له علاقة بالأصالة والتراث، لاسيما أنها لا تحب تجسيد الأدوار “المقلدة
والمكررة” التي لا تضيف إلى مسيرتها الفنية شيئاً، وتظهرها أمام كاميرا التلفزيون بعدم صدقية.
عن ردود الأفعال حول عن مسلسلها الجديد «أحلام على ورق»، الذي يعرض حالياً على شاشة
تلفزيون «أبوظبي»، أوضحت شيماء أنه على الرغم من الإشادات التي وصلتها عن طبيعة
دورها فيه وقصة المسلسل المختلفة التي تحكي عن المشكلات التي يتعرض لها أهل الإعلام، فإنها
كانت تتمنى أن يعرض العمل في السباق الدرامي الرمضاني.
وقالت: عرض المسلسل في فترة “ميتة” هي بداية المدارس وعودة الناس من الإجازات، مما
أشعرني بأن العمل تعرض لظلم كبير بعرضه في هذا التوقيت، لكني على أمل أن يحقق صدى
أكبر في عرضه الثاني.
أشادت شيماء بتجربتها في العمل التاريخي “سمرقند” الذي عرض رمضان الماضي على شاشة
تلفزيون أبوظبي، حيث حقق نجاحاً كبيراً ونال تعليقات إيجابية، وقالت: كانت تجربة فريدة من
نوعها، فهذا العمل نقلة في مسيرتي الفنية، حيث استفدت الكثير، وأحببت من خلاله الأعمال
التاريخية، خصوصاً أنني كنت الخليجية الوحيدة التي تشارك في هذا العمل وسط نخبة من
الفنانين المتميزين من جميع أنحاء العالم العربي، وأتمنى في المستقبل أن أقف أمام الفنانة حياة
الفهد والفنان سعد الفرج في عمل فني.
وأشارت شيماء إلى أنها تنتهج سياسية فنية في مسيرتها التمثيلية، وهي «عمل واحد في السنة
يكفي»، موضحة أن هذه السياسة تجعلها أقل فنانة موجودة على الساحة، لكنها راضية تمام
الرضا عما تقدمه، خصوصاً أن الكيف أهم بالنسبة لها من الكم، مؤكدة أنها من الفنانات اللاتي لا
يبحثن عن الأجر الأكبر، وتسعى وراء العمل الأفضل، حتى لو كان من دون أجر، معترفة بأنها
منذ فترة طويلة لم تجد على الساحة العمل الذي يجذب الجمهور بقوته، أو يحقق ضجة فنية كبيرة
مثل الأعمال القديمة في «رأفت الهجان» و«ليالي الحلمية»، وغيرها من الأعمال التي لا تزال
محفورة في أذهان الناس حتى الآن.
وتعلل الفنانة البحرينية ذلك بضعف النصوص واسترخاص المنتجين، ووجود أغلبية منهم يتخذون
الفن تجارة، ويريدون أرباحاً من ورائها بأي طريقة، بغض النظر عن المضمون، وهذا ما
أضعف الساحة الدرامية في الفترة الأخيرة، خصوصاً مع ظهور منتجين جدد، لا أحد يعرف عنهم
شيئاً.






