الخليج

عبدالمجيد عبدالله يحتفى بهطول المطر

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ،بإعادة رائعة الفنان عبدالمجيد عبدالله ” لو يوم أحد ” للإحتفال بهطول المطر، وخصوصا التصاميم التي انتشرت للبيت الشهير :
ماعلمك صوت المطر كيف احتريك …. ولا المطر ماجاب لك طاري ابد

الجدير بالذكر ان هذه الأغنية من كلمات الشاعر فهد المساعد ومن الحان المبدع سهم وكان الفنان قد طرحها على العود فقط ،وحققت انتشاراً كبيراً في الخليج والوطن العربي نظراً لروعة الكلمات وسهولة اللحن .
عبدالمجيد عبدالله الذى طرح ألبومه الغنائي الجديد “اسمعني” مؤخرا شكّل خطاً غنائياً مختلفاً، منتصف تسعينيات القرن الماضي، بأغانيه التي تذوب رومانسية، متفقةً مع صورته كمطرب حساس، شكل لنفسه قاعدة غنائية خاصة، في الوقت الذي انقسم فيه مطربو جيله إلى نوعين، الأول: من أراد أن يلحق مدرسة طلال المداح، ومحمد عمر، ومحمد عبده، وعبد الكريم عبد القادر، عبر تقديم الأغاني الطويلة، والثاني: من استسهل الإيقاعات الخليجية، واعتمد على نقرات الطبول ليصل بشكل أسرع إلى الجمهور.

ظهر عبدالمجيد عبدالله مختلفاً، وأهّلته أغاني مثل “كيف أسيبك” و”رهيب” و”كلمة أحبك” لأن يخرج من عباءة المطرب الخليجي، ليكون عربياً بامتياز، حيث فتح الباب أمام زملائه الخليجيين الشباب، ليطلوا من خلال مهرجانات عربية كـ”جرش” و”المحبة والسلام”، بل حتى أنه عرف كيف يطوع الجمهور المصري، صاحب المزاج الصعب، ويشّده إليه بعذوبة عوده و”بياض” مفردات أغانيه التي صارت مفهومة.