رئيسى مصر

غادة عبد الرازق تثير الجدل بكذبة جديدة

أثارت غادة عبد الرازق الجدل بين متابعيها عبر حسابها الرسمي على “انستقرام” بادعاء صغرها فى السن، مما حث الجميع على مطالبتها بالإفصاح عن عمرها الحقيقي ،وعدم الكذب عليهم أو الإحتيال أو الإدّعاء بأنّها أصغر في السن بينما الواقع هو عكس ذلك تماماً.

بدأت عاصفة الهجوم على الممثلة المصرية المشهورة بسبب صورة نشرتها لامرأةٍ ترتدي قميصاً طُبع عليها سنة “1970” لتعود بعدها وتعلّق عليها كاتبةً: “سنة ميلادي شوفو حلوة ازاي”، وهو الأمر الذي لم يتمكّن متابعوها من غض النظر عن التعليق عليه في الخانة المخصّصة لتعليقاتهم فسارعوا إلى التنديد بكذبها عليهم وبالطريقة السيئة التي تتعامل فيها معهم والتي لا تتّسم أبداً بالشفافية والمصداقية والبساطة.

“يا دودو بلاش كدب انتي من خمس سنين كنتي في اواخر الاربعين وقالتي انك مواليد الستينات ايه المشكله لما تقولي سنك الحقيقي م انتي محافظه علي رشاقتك”، “استحالة تكوني ٤٦ سنة بس استحالة”، “ههه 46 ايه بس يادودو بلاش استغباء انتى 60 سنه ومع احترامى ليكى ولحفاظك ع جسمك وصحتك”، “مستحيل ليه احمد السقا اكبر منك احمد عنده 48″، نعم هذا نموذجٌ عن التعليقات التي لم يتردّد هؤلاء المستنكرين في توجيهها إلى بطلة مسلسل “الخانكة” لأنّهم مقتنعون وفي صميم قلوبهم أنّها كبيرة في السن وليست صغيرة كما تدّعي وتزعم.

إذاً مع أنّها تُعتبر من النجمات الجريئات واللواتي لا يخفن أو يخجلن من أي شيءٍ ودائماً ما يقمن بأمورٍ تتطلّب ثقة بالنفس واعتزاز، كان من العجيب والغريب أن تُقدم عبد الرازق على إنكار عمرها الحقيقي وعلى تصغير نفسها أمام من يعلم تاريخها جيداً وتفاصيل حياتها منذ بداياتها حتى الساعة.