كشفت مصادر مقربة من المطرب المصري رامي صبري المحتجز على ذمة قضية التهرب من الخدمة العسكرية عن كواليس الجهود المبذولة لاخراجه من هذه الورطة، والتخفيف عنه بالاضافة إلى الافصاح لأول مرة عن أصدقائه الفنانين الذين قاموا بزيارته في مكان احتجازه بقسم المعادي .
فقد حضر محمد الشاعر، ابن شقيق مدير أمن القاهرة الأسبق إسماعيل الشاعر، مع المطرب رامى صبرى فى قسم المعادى المحتجز به، للتوسط له لدى ضباط القسم لكى يعاملوه بشكل لائق.
ويحاول سعيد جميل، محامى «صبرى»، إيجاد ثغرة قانونية لتخفيف حبسه، ورغم إثبات تهمتى التزوير والتهرب من الخدمة العسكرية، فإن جميل أكد أن مدة عقوبته لن تكون كبيرة، ومن الممكن أن تنتهى بالحبس مع وقف التنفيذ مثلما حدث مع تامر حسنى.
فيما يسعى المنتج وليد منصور، للتوسط من أجل محاكمة رامى مدنيًا وليس عسكريًا، لتخفيف مدة عقوبته، كما يحاول منصور نقل المطرب الشاب إلى سجن «مزرعة طرة».
كانت قوات الأمن ألقت القبض على المطرب رامى صبرى أثناء وجوده فى منطقة المعادى، صباح الجمعة الماضية، تنفيذًا لقرار ضبط وإحضار صادر بشأنه من قِبَل النيابة العسكرية.
وتداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى أخبارًا تفيد بأن رامى لم يتهرب من الخدمة العسكرية بدليل شهادة الإعفاء، التى قدمها لنقابة «المهن الموسيقية» للحصول على عضوية النقابة ومزاولة المهنة.
ونصت شهادة إعفاء رامى صبرى، ٣٧ عامًا، على أن المذكور معفى نهائيًا من أداء الخدمة العسكرية والوطنية لكونه الابن الوحيد لأبيه المتوفى.
وكشفت التحقيقات أن والد رامى صبرى ليس متوفيا، كما أن لديه أخًا شقيقًا، الأمر الذى سيعرضه للمساءلة القانونية بسبب «التزوير فى أوراق رسمية»، وهو ما سيحاكم عليه مدنيًا وعسكريًا.
وزار تامر حسنى وهيثم شاكر، صديقهما رامى صبرى، خلال الأيام الماضية، وكان الاثنان تعرضا لنفس الأزمة من قبل، كما دعمته مى كساب وشيرين عبدالوهاب وأصالة وشذى من خلال حساباتهن الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى.






