الخليج • رئيسى

معركة ضارية بين لجين عمران والاعلام المصرى

تخوض الاعلامية السعودية لجين عمران معركة ضارية مع الاعلام المصرى، والذى لا شاغل له إلا البحث عن الاثارة بأى ثمن، حتى لوكان ذلك على حساب الآخرين ،والاصطياد فى الماء العكر ، حيث استغلت مذيعة قناة “تن” المصرية دفاع لجين عمران عن المرأة لتزج بها فى مشكلة مفتعلة لا أساس لها من الصحة .

مقدّمة البرنامج المصري اسمها أنجي أنور ،والتى تحاول أن تجد لنفسها مكانا بين مقدمى برامج “التوك شو” على الفضائيات المصرية،حيث انتزعت كلام لجين عمران من سياقه ،وألقصت بها تهمة الاساءة للرئيس الراحل محمد أنور السادات ،وهو الأمر الذى لم يحدث مطلقا لأن الاعلامية السعودية المعروفة بدماثة أخلاقها، اشادت بدور الزعيم وزوجته، وانهما كانا مثالين فى التفاهم والتعاون يتعلم منهما الناس الكثير .

ولكن مقدمة البرنامج المصرى أرادت أن تلوى ذراع الحقيقة من أجل احداث ضجة مفتعلة ، عن طريق ادخال شقيقة الرئيس الراحل لترد على ما حدث دون أن تتبين حقيقة الأمر ،وهو أنّ الكلمات التي تفوّهت بها لجين تعود الى الشاعر الراحل نزار قباني من كتابه المعروف “لعبتها صح وها هي مفاتيحي”، حيث شجّع المرأة من خلال ما وراء السطور الى إثبات نفسها وعدم التقليل من قدراتها، مستشهداً ببعض الامثلة التي غيّرت الكثير في وطننا العربي، منها ماريا كلاس ونفرتيتي وكليوبترا وشجرة الدر وحتى جيهان السادات، حيث قرأت لجين الجملة تماماً كما جاءت في النص وهي: “جيهان السادات شدت الرئيس محمد أنور السادات من أذنيه إلى تل أبيب”.

فهل من الخطأ أن تدعم المرأة مواقف زوجها ، وهل جيهان السادات التى يتعلم منها الجميع لا ترضى انجى أنور أو غيرها ،فى الحقيقة أن عمران قد دافعت عن نفسها بطريقةٍ راقيةٍ ومحترمة، مؤكّدة أنّها ستواصل نشاطها هذا في تشجيع السيدات على القراءة بعدما سخرت من أنجي أنور التي افتقدت الى الثقافة والاعداد الجيّد ، والدليل أنها قالت في البداية إنّ لجين عراقية الأصل، دون أن تتحق حتى من جنسيتها.

المشكلة أن المذيعة انجى أنور تركت القضية الاساسية وهى الدفاع عن حقوق المرأة لتمسك فى عبارة قالها نزار قبانى منذ ثلاثين عاما لتبنى عليها “ضجة” مفتعلة ،وهى عبارة “تشده من أذنه” ،وهو الذى جعل لجين عمران ترد عليها لتضعها فى مأزق ، لا يمكن أن ينقذها منه إلا “حمرة الخجل” .