الخليج

نيران النقد الهدام تكوى مريم حسين

فتحت الناقدة الكويتية مي العيدان ألسنة السخرية على الفنانة العراقية مريم حسين والمغربية ميساء مغربي، ولاحقتهما بعباراتها الجارحة، على أساس أنهما متشابهتان فى الشخصية ، وذلك من خلال فيديو مركّب لهما على حسابها الرسمي على “انستقرام” يجمع مقتطفات من مقابلات كانت كل منهما ضيفة فيها، واستندت العيدان عليها من أجل المقارنة بينهما بطريقةٍ إستهزائية وأسلوبٍ ماكر، وخاصة بالنسبة لحديثهما عن أصولها العربية والخليجية وإرثها العربي والشرقي.

مسياء “تتشرّف بكونها مغربيّة ومن المغرب العريق وأنّها مغربية الجنسية وسعودية المنشأ وخليجية التربية وعربية الإنتماء”، أما مريم فهي “من أصولٍ تنحدر أيضاً من المملكة المغربية ووُلدت في الإمارات وتربّت هناك وعاشت في فرنسا من ثم عادت إلى دبي”، نعم هو الكلام الذي صرّحت به كل من الممثلتين والذي ارتأت الإعلامية الكويتية الإعتماد عليه واستخدامه لمصلحتها ولتحويله إلى مادّة دسمة تسخر منها وتستخف بها وتهينها.

آراء مى العيدان لاتلقى قبولا عند العديد من القراء والنقاد والفنانين لانها تبنى آراءها على انتقاد جوانب شخصية فى حياة النجوم، ولا ينصب نقدها على الاعمال الفنية كما أن اعتمادها على التفرقة العنصرية بين الفنانين العرب بات أمرا ممقوتا ،قد يزعج الكثيرين، فالفنانة لاتختار نشأتها ولا جنسيتها وانما تحاسب على أعمالها .