تدرس الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي إمكانية اتخاذ تدابير قضائية، تحول دون قيام شبيهاتها بانتحال صفتها.
ويبدو أن خطوة هيفاء تأخرت، فقد عرّف محرّك غوغل صورة رولا على أنها هيفاء، إذ لدى إدخال صور رولا، والطلب من المحرك معرفة صاحبتها، يتعرّف إليها على أنها للفنانة الشهيرة، ما قد يتسبب بالاذى المعنوي لهيفاء، التي بات لها شبيهات، وصل الهوس ببعضهن إلى استنساخ تفاصيلها ليصبحن نسخة طبق الأصل عنها.
هذا وقد أثيرت حالة من الجدل بعد انتشار صور المذيعة السوريّة رولا منصور شبيهة الفنانة هيفاء وهبي، حيث طرحت الكثير من الاسئلة حول الهدف من عمليات التجميل التي تجعل بعض الفتيات نسخة طبق الأصل من النجمات الشهيرات، والإشكاليّة القانونيّة التي يثيرها هذا الموضوع كونه يسهّل عمليات انتحال الشخصية.






