انتشرت موضة اتجاه الفنانات فى الخليج إلى تقديم البرامج التلفزيونية بأنواعها المختلفة، فأصبحنا نرى الفنانات كمقدمات برامج متعددة، وليس كممثلات في الأعمال التلفزيونية أو السينمائية.
ومع وجود قنوات كثيرة وبها مساحة شاغرة للمزيد من البرامج أصبح من السهل لأي فنانة أن تجد مكاناً لها لتبدأ تجربة التقديم التلفزيوني، وأغلب البرامج التي تتجه إليها الفنانات هي البرامج الاجتماعية وبرامج المسابقات.
ومن بين هؤلاء الفنانة شجون ، حيث كانت لها تجارب كثيرة في هذا المجال ، وخصوصا برامج المسابقات الجماهيرية حيث قدمت قبل سنوات برنامج شوجي عبر قناة “فنون”، وحقق البرنامج نجاحا منقطع النظير ،وأصبح لشجون قاعدة جماهيرية كبيرة من خلال هذا البرنامج بعدها انتقلت شجون الى قناة “ام بي سي ” ،وايضا قدمت برنامج مسابقات هناك وحقق نجاحا كبيرا ،حيث تمتلك شجون كاريزما قوية كمذيعة وكفنانة ايضا ما ساعدها هذا الشيء على نجاح برامجها التي قدمتها .
وتعتبر هيا الشعيبي من الفنانات اللاتي اقتحمن مجال تقديم البرامج حيث قدمت برنامج المسابقات الشهير طارق وهيونة بعدها قدمت هيا برنامج هي وهاي وهو ايضا مسابقات وفي رمضان الماضي قدمت برنامج حواري فني بعنوان بيت هيونه حيث استضافت من خلال مجموعة من الفنانين.
وفي تجربة جديدة عليها ومختلفة قامت الفنانة زهرة عرفات هي الاخرى باقتحام مجال التقديم التلفزيوني على مدى اكثر من دورة برامجية من خلال برنامجها الشهير زهرة الخليج والذي عرض عبر تلفزيون ابو ظبي وحقق البرنامج اصداء قوية.
وكان للفنانة هيا عبدالسلام تجربة واحدة يتيمة في مجال التقديم التلفزيوني حين قدمت برنامج المسابقات فورزا وشاركها بتقديمه كل من محمود بوشهري وعبدالله بوشهري وعرض عبر قناة الوطنية التي افتتحت لشهر ثم اغلقت.
وسلكت الفنانة مرام خط تقديم البرامج قبل فترة حين قدمت برنامجاً غنائياً منوعاً كان بعنوان غني وتم عرضه عبر قناة ابوظبي ولم تكرر بعده مرام هذه التجربة مرة اخرى.
وأما الفنانة شهد الكويتية فهي الأخرى لها تجربة تقديم البرامج وخصوصا المسابقات حيث قدمت خلال مشوارها الفني القصير برنامج جد ولعب بعده قدمت برنامج المسابقات عبر قناة الكويت الاولى وشاركها في تقديمه الفنان خالد امين.
وقدمت الفنانة مريم حسين ايضا برنامج المسابقات كل يوم مريوم الذي عرض عبر قناة اليوم لكنها لم تستمر في التقديم وعادت الى مجالها الاساسي وهو التمثيل.
كما اقتحمت الفنانة الشابه سعودة مجال التقديم حين قدمت برنامج المسابقات سعودة عبر تلفزيون الشاهد وأيضا الفنانة مي البلوشي كانت لها تجربة في التقديم التلفزيوني لكنها لم تستمر في مجال التقديم.
كذلك الفنانة نور الغندور كانت لها تجربة مميزة في تقديم البرامج حين قدمت برنامج صوت السهارى والذي عرض عبر تلفزيون الشاهد في اكثر من دورة برامجية.
أما الفنانة أروى الكثير فلقد حققت من النجاح من خلال برنامج “آخر من يعلم”، ولكن هذا الأمر لم ينطبق على برنامجها التالي “لو”، على الرغم من استضافتها أسماءً كبيرة في العالم العربي، ولكن تكرار الضيوف وضعها في خانة الرتابة ، وهى تستعد حاليا لتقديم برنامج عن السعودية من انتاج زوجها عبد الفتاح المصرى.
الفضائيات العربية تتلهف دفع المال لنجمات التمثيل والغناء مقابل تقديم برنامج على شاشاتهم من منطلق أنهن يجذبن أكبر عدد من المشاهدين، وخصوصا اذا كان البرنامج جماهيرياً يعتمد على الجمهور ، حيث ترى القناة الفضائية أن افضل طريقة لتسويق البرنامج ونجاحه وانتشاره هو الاستعانة بفنانة نجمة تقوم بتقديمه سواء كانت ممثلة او مطربة خصوصا برامج المسابقات التي تعرض في موسم رمضان .
تراجع سوق الإنتاج الغنائي والتمثيلي بسبب الأوضاع الراهنة في الوطن العربي شجّع النجمات على خوض تجربة التقديم، لكن هذا الموضوع قد ينعكس أيضاً سلباً عليهن لأن الناس قد يملون من ظهورهن المتكرر على الشاشة، وفشلهن في تقديم البرامج سيصعب عليهن مهمة العودة إلى تقديم الأعمال الفنية.
وعلى النقيض تماما هناك فنانات استعدن نجوميتهن بعد تقديم البرامج ، فما دامت التجربة مختلفة ، وما ستقدمه من فقرات مميزة ستلفت انتباه الجمهور.






