ظاهرة اتجاه عدد من مطربات الخليج للتمثيل، لفتت اليها الانظار مؤخرا حيث أصبح نجاحهن في المجال التمثيلي يفوق بكثير نجاحهن في مجال الغناء، وسر هذا الاقبال على التمثيل ،يتمثل فى أنه يترك بصمة لا يتم محوها بسهولة، وخاصة بالنسبة للأعمال السينمائية والدرامية، بما يضيف إلى رصيدهن الفني.
من أبرز المطربات اللاتي اتجهن الى مجال التمثيل قبل الفنانة الاماراتية أحلام هى الفنانة السعودية وعد ، والتى خاضت تجربتها الأولى في التمثيل الدرامي مع الفنان ناصر القصبي ضمن احدى حلقات مسلسل”سيلفي 2″ ، وجاءت الحلقة بعنوان مؤقت وهو “ابيض واسود” ، وشارك فيها مع القصبي ووعد كل من بشير الغنيم وأغادير السعيد.
الفنانة مرام اقتحمت مجال التمثيل قبل عدة سنوات، وأصبح لديها رصيد كبير ومهم من المسلسلات الدرامية، حيث وقفت امام كبار النجوم ورواد الحركة الفنية أمثال عبدالحسين عبدالرضا وحياة الفهد وسعاد عبدالله.
وشاركت مرام في العديد من الاعمال المسرحية سواء للكبار او الأطفال حيث وقفت أيضاً امام الفنان طارق العلي في المسرح والفنان عبدالعزيز المسلم، وكان اخر اعمال مرام مسلسل “ساق البامبو” ومسرحية “ساعة موريس”.
ومن المطربات اللاتي اقتحمن مجال التمثيل ايضا الفنانة فوز الشطي ، فرغم بروزها كمطربة من خلال اغنية “اي شي” التي نجحت نجاحا كبيرا ، الا ان فوز قررت ان تدخل عالم التمثيل ، فقدمت عدة مسلسلات ومسرحيات منها “جود”، “اشوفكم على خير”، “قابل للكسر”، وأخيرا مسرحية الأطفال “كوكينغ شو”.
المطربة الاماراتية رويدا المحروقي تعتبر من أهم وأبرز الأسماء التي دخلت عالم التمثيل ، رغم انها كانت مترددة كثيرا باقتحام تجربة التمثيل الا انها غامرت مؤخرا وشاركت بمسلسل «دو ري مي» ولاقى دورها استحسان الجمهور.
وبعد نجاحها كمطربة شابة وصوت جميل في الساحة خاضت الفنانة الكويتية الشابة شيخة العسلاوي المجال التمثيلي ، لكن مشاركاتها انحصرت فقط داخل مسرح الطفل فقط حيث قدمت مسرحية «الفئران» ومسرحية «أليس في بلاد الاقزام».
كذلك المطربة شيماء الكويتية هي الاخرى لم تكتف بمجالها كمطربة، فسلكت طريق التمثيل وقدمت مؤخراً مسرحية «ساعة موريس». ايضا الفنانة رهف جيتارا جمعت ما بين مهنتي التمثيل والغناء حيث شاركت في العديد من المسرحيات.
ومن المطربات اللاتي دخلن مجال التمثيل مؤخرا الفنانة أريام حيث صورت مسلسل “الحب سلطان” من انتاج رزاق الموسوي وتم عرضه على اكثر من محطة فضائية.
الطموحات الذاتية هى التى تحكم علي المطربات بالاستمرار فى التمثيل أو الابتعاد عن هذا المجال نهائيا ،حسب قدرات واصرار كل منهن على المغامرة،ويضع النقاد بعض المطربات فى مقدمة السباق، بسب نجاح أعمالهن التمثيلية، لأنه من الأفضل أن يكون الحكم عليهن من خلال الأعمال الفنية،فالعبرة في أن يكون المطرب أو المطربة بالفعل لديه موهبة التمثيل حتي يقنع المشاهد بدوره الذي سيؤديه.
تجربة التمثيل خاضها مطربون عرب وأجانب وبات من اللافت أن كل مغنٍ يستطيع أن يصبح ممثلاً ناجحاً بتوجيه ملكاته بطريقة سليمة، لكن يجب عليه أن يرضي جمهوره بطريقة حكيمة لا تعرضه للنقد والتجريح كي يضمن النجاح في التجربتين أو يزيد عليهما فيصبح فنانا شاملاً.






