رد الفنّان محمد رمضان على اتهام البعض له بأنه سبب انتشار البلطجة في الشوارع، بسبب أفلامه “عبده موته” وغيره ، موضحا أنه عندما يؤدي دورا ما فهو يلقي الضوء على السلبيات لمعالجتها مشيرا أن كل شخصية قام بأدائها كانت لها نهاية ولا يوجد دور مجرم أو بلطجي كانت نهايته سعيدة موضحًا أنه عندما يؤدي دورا مثل هذا هو يمنع الشباب من تقليده وإلا ستكون نهايتهم سيئة إذا أقتدوا بالأسوأ .
وحول علاقته بالجمهور أوضح أن جمهوره ومحبيه هو يمثل ضميره وقلبه في اختيار أعماله موضحا أنه لن ينسى لقاءه مع الشباب في حفل تخرج المدرسة الدولية هذا العام ولا ينسى دموعه التي نزلت من عيونه عند دخوله مسرح المدرسة بعد أن تمت دعوته باعتباره حبيب الشباب مضيفا أن مديرة المدرسة قالت له أن دعوته للحفل جاءت بناء على طلب طلاب المدرسة بسبب حبهم له، مؤكدا أن تلاحمه وتقاربه مع الجمهور سبب من أسباب نجاحه داعيا الله أن يبعد عنه الغرور.
وحول عمله في المسرح ونجاحاته المعتادة قال إنه كان محظوظا في العرضين الذي قدمهما وهما ( رئيس جمهورية نفسه و أهلا رمضان ) موضحا أن العرضين لمسا المجتمع بشكل كبير وحققا نجاحا كبيرا والحمد لله، وحول التوازن الذي يصنعه لنفسه في السينما والمسرح والتليفزيون أوضح أنه دائما يرتب أفكاره ويسير بشكل منتظم في الفن مؤكدا أن كل ما يهمه هو إرضاء الجمهور عن طريق تقديم أعمالا متنوعة وهادفة.
وعن اقتنائه لعدد من السيارات الفارهة أوضح أنه لم يقصد أبدًا التعالي على الناس ولكن هو دائمًا يشير إلى فضل الله عليه ليشكره دائما، وعن مشروعاته المقبلة أوضح أنه انتهى من تصوير فيلم “جواب اعتقال” وسيكون مفاجأة للجمهور وأما في التليفزيون فقال إنه يستعدّ لتصوير مسلسلا جديدا ولكنه لن يكون من إنتاج إم بي سي هذا العام .






