أطلق مهرجان “ربيع سوق واقف” أولى لياليه الغنائية مساء الجمعة، مع الفنان القطري عيسى الكبيسي الذي يعد أول مطرب يظهر على مسرح المهرجان الجديد والذي يتسع لحوالي 3000 شخص، وقدم الكبيسي خلال وصلته عدداً من أغانيه القديمة والجديدة ووجد تفاعلاً من الجمهور الكبير، وذلك قبل أن يفسح المجال لظهور المطرب السعودي القدير عبادي الجوهر بوصلة طربية قدم فيها روائعه القديمة والجديدة حتى منتصف الليل، منها “يا ظلوم”، “جت توادعني”، “كلمة ولو جبر خاطر”، “يا سيدي بدري”، “وش تبين” وأغنية “قالوا ترى” التي أصبحت ركناً أساسياً في حفلاته.
وكان الجوهر قد عقد مؤتمراً صحفياً قبل بداية الحفل تحدث فيه عن مشاركته في هذه الدورة، مشيراً إلى أن اختياره لافتتاح المهرجان شرف كبير له رغم أنه يخشى الظهور في أول حفل بأي مهرجان بحكم أن الترتيبات في الغالب لا تكون متكاملة، مضيفاً بأنه سيكون أيضاً نجم أولى حفلات مهرجان الكويت “هلا فبراير” قربياً، غير أنه عاد ليؤكد على أن الحفل الأول هو المقياس الحقيقي لنجاح أي مهرجان جماهيرياً.
ونوه الجوهر خلال المؤتمر الذي أداره الزميل الإعلامي فواز مزهر، بمبادرة إدارة مهرجان الربيع بتخصيص مزيج غنائي عربي خلال هذه الدورة، وهو ما يعد شيئاً مفيداً للجمهور، خاصة وأن هناك ليالي متخصصة لتونس ولبنان والمغرب والسودان، مما سيخلق أثراً جيداً للمهرجان.
مثنياً على هذا الحدث الفني المهم الذي يشارك فيه للمرة الثالثة على التوالي “والذي نجح في ترسيخ مكانته بين المهرجانات العربية بحكم التجديد المستمر فيه”.
معبراً عن اعتزازه الشخصي بحفلاته التي تحتضنها الدوحة “التي كانت أول مدينة قدمت فيها حفلة جماهيرية عام 1976”.
وفي سؤال عن سبب الانتشار السريع لأغاني الشاب سعد لمجرد، علّق الجوهر بأنه لم يستمع له لكي يقدم رأياً فيه “ولكني أرى أن الأهم بالنسبة لأي فنان هو أن تبقى أغانيه وتتناقلها الأجيال وليس أن تكون مجرد ظاهرة تنتهي في وقت ما كما حدث مع الكثير من الأغاني التي انتشرت بسرعة لكنها اختفت في وقت أسرع مما ظهرت”.
يذكر أن حفلات “ربيع سوق واقف” تنقل مباشرة عبر أثير إذاعة “صوت الريان” كما سيتم بثها على شاشة قناة الريان وذلك على مدى 15 ليلة حتى الخامس من شهر فبراير المقبل.






